Download kitab pdf terlengkap AswajaPedia Klik di sini

درة اليتيمة



تقريرات

منظومة

الدُّرَّةُ الْيَتِيْمَةُ

فى علم النحو

للشيخ سعيد بن نبهان الحضري
غفر الله له ولوالديه ولمشائخه
وللمسلمين
آمين
م



بسم الله الرحمن الرحيم

حَـمْدًا لِـمَنْ شَــــرَّفَـــنَا بِالْـمُصْطَــفَى         وَ بِــالـلِّــــسَـــانِ الْــــعَــــرَ بِـــيِّ اَسْـــــعَــــــفَى

ثُـــمَّ عَـــــلَى اَفْـــــــصَــحِ خَـــــلْــــــقِ الـــلّٰـــهِ         وَآلِــــــــهِ اَزْ كَـــى صَــــــــــــــــــــــــــــــلَاةِ الـــلّٰـــهِ

يَــا طَــالِــــبًــا فَـــــتْـــــــــحَ رَتَـــاجِ الْـــــعِـــــلْــمِ        وَقَــاصِــــــدًا سَــــهْــــلَ طَـــرِيْــقِ الْــفَــهْـمِ

اِجْـــنَـــحْ اِلَـى الـنَّحْوِ تَـجِـــدْهُ عِـلْــمَا        بِـــهِ انْـــــتِــــــفَــاعُ كُـــــــلِّ عِــــــلْــمٍ عَـــــــــــمَّـا

وَهَــاكَ فِـــــــــــــــــــيْــــــهِ دُ رَّ ةً يَـــــــتِـــــــيْـــــــمَـــــةْ          اَرْجُـوْ لَــهَا حُــسْـنَ الْـقَــبُـوْلِ قِــــيْــمَـةْ

(( أسعفا )) اي من أسعفنا وساعدنا بمعرفة أحكامها وأسرارها على فهم  كلام الله تعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلام العربي (( على أفصح خلق الله )) بشهادة قوله صلى الله عليه وسلم أنا افصح من نطق بالضاد (( درة يتيمة )) اي جوهرة نفيسة لا نظير لها في بابها حيث أنها احتوت على ما في كبار الكتب مع احتصارها وسهولة الفاظها

﴿ بَابُ حَدِّ الْكَلاَمِ وَالْكَلِمَةِ وَأَقْسَامِهَا

حَــــــــــدُّ الْـكَلَامِ لَــــفْــظُـــــنَا الْـمُــــفِـــيْــدُ        نَـــحْــــــــــــــــــــوُ أَتَــــى زَيْـــــدٌ وَذَا يَـــــزِ يْـــــدُ

(( لفظنا المفيد )) فيشمل المركب والوضع كجَاءَ زَيْدٌ، فاللفظ هو الصوت المشتمل باللفظ كالإشارة. والمفيد هو ما أفاد بالإسناد فائدة يـحسن السكوت من المتكلم عليها بحيث لا يصير السميع منتظرا إلى شيء نحو: الْعِلْمُ نَافِعٌ، فخرج به ما ليس فيه فائدة نحو: إِنْ قَامَ زَيْدٌ. والمركب  ما تركب من كلمتين فاكثر نحو: قَامَ زَيْدٌ، فخرج به المفرد. والوضع فسره  بعضهم بقصد المتكلم إفادة السامع باللفظ، فخرج به ماليس فيه قصد ككلام النائم، وفسر بعضهم بالوضع العربي، فخرج به كلام العجم.                    

وَحَــــــــــــــــدُّ كِـــلْـــمَــةٍ فَـــــقَـــوْلٌ مُـــــفْـــــــــرَدُ        وَهْيَ اسْمٌ اَوْ فِعْـلٌ وَحَرْفٌ يُقْصَدُ

فَــاسْـــــــــــمٌ بِـــتَــــنْـــوِيْــنٍ وَجَـــــــــــــــرٍّ وَنِـــدَا        وَأَلْ بِـــــلَا قَـــــــيْــــــدٍ وَإِسْـــــــــــــــــنَــادٍ بَـــدَا

(( مفرد )) وهو ما لايدل جزؤه على جزء معناه (( وأل بلا قيد )) اي معرفة كانت كالفرس اوزيدة نحو: وَطِبْتَ النَّفْسَ (( واسناد )) اي اسناد اليه سواء كان ذلك المسند فعلا كقَامَ زَيْدٌ او اسما نحو: زَيْدٌ أَخُوْكَ او جملة نحو: أَنَا قُمْتُ

وَاعْــرِفْ لِـمَا ضَارَعَ مِنْ فِـعْـلٍ بِـلَمْ        وَالــتَّـاءُ مِـنْ قَـامَـتْ لِـمَـاضِــيْــهِ عَـلَمْ

(( ما ضارع )) هو ما دل على حدث مقارن لزمن يحتمل الحال والإستقبال وضعا، فإن دل على ذلك ولم يقبل لم فهو اسم فعل مضارع نحو: أَوَّاهْ بمعنى أَتَوَجَّعُ (( والتاء )) اي التاء الساكنة نحو: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، او تاء الفاعل نحو: إِسْتَغْفَرْتُ اللهَ (( لماضيه )) هو ما دل على حدث مقارن للزمن من الماضى، فإن دل على ذلك  ولم يقبل التاء فهو اسم فعل ماضى نحو: هَيْهَاتَ بمعنى بَعُدَ

وَالْيَاءُ مِنْ خَافِي بِـهَا الْأَمْرُ انْـجَلَا       وَالْـحَرْفُ عَنْ كُلِّ الْعَلَامَاتِ خَلَا

(( والياء )) اي الياء المؤنثة المخاطبة نحو: خَافِيْ (( الأمر )) هو ما دل على طلب الحدث فى المستقبل، فإن دل على ذلك ولم يقبل الياء الـمذكورة  فهو اسم فعل امر نحو: صَهْ بمعنى اُسْكُتْ (( الحرف )) نحو: هَلْ ولَـمْ، وهو على ثلاثة اقسام: ما يختص بالإسم كحروف الجر، وما يختص بالفعل كالجوازم والنواصب وقَدْ والسين وسَوْفَ، او ما يشترك بينهما كهَلْ وبَلْ

﴿ بَابُ أَقْسَامِ اْلإِعْرَابِ

اَقْـــــسَـــامُــــــهُ رَفْــــــــعٌ وَنَــصْــبٌ وَهُـــــمَا        فِى اسْــــــمٍ وَفِــــعْـــلٍ ثُـــمَّ جَـــــــرٌّ لَازِمَـا

تَـخْصِيْــصُـهُ بِـاسْـــمٍ وَجَــزْمٌ مُـــنْـــفَــرِدْ        بِــــهِ مُــــــــــــــــضَــارِعٌ وَإِعْــــــــــــــــــرَابٌ يَــــرِدْ

مُــقَــدَّرًا فِى نَـحْـــوِ عَــــبْــدِي وَالْــفَـــتَى        وَغَــــيْرُ نَــصْـبٍ كُــلَّ مَــنْــــقُـوْسٍ أَتَى

         كَاسْـمَعْ اَخِي دَاعِيَ مَوْلِــيْكَ الْغِنَى

(( عندي )) اي الإسم الذي أضيف إلى ياء المتكلم (( والفتى )) اي اسم الـمقصور وهو الإسم المعرب الذى آخره ألف لازمة قبلها فتحة (( كل منقوص )) وهو الإسم المعرب الذى آخره ألف لازمة قبلها كسرة

        وَاحْكُمْ عَلَى اسْمٍ شِبْهِ حَرْفٍ بِالْبِـنَا

وَفِي كَــــــيَــدْعُــوْ وَكَـــــــــيَــرْ مِيْ وَيَـــــرَ ى      فَالـرَّفْــعُ مَــعْ نَــصْـبِ الْأَخِــيْـرِ قُـــدِّرَا

وَاظْهِرْ لِــنَصْبِ الْأَوَّلَيـْنٍ وَاحْــذِفِ        أَخِــــــــــــــرَ كُــــلِّ جَـازِمًـا كَـــلْـــــتَـــقْــــتَـــفِ

 (( واحكم )) اي احكم بالبنا فى الإسم الذى أشبه الحرف وهو لزوم آخر الكلمة فى حالة واحدة، وله اربعة أسباب:
الأول: الشبه الوضعي كتاء ضَرَبْت او نَا فى نحو قُمْنَا،
والثاني: الشبه المعنوي كمَتَى فى نحو مَتَى تَقُمْ أَقُمْ،
والثالث: الشبه الإستعمالى نحو: صَهْ بمعنى اُسْكُتْ فأشبه لَيْتَ لأنها نائبة عن أَتَـمَنَّى،
والرابع: الشبه الإفتقاري كالذى فى محو جآءَ الَّذِى قَامَ أَبُوْبُ

﴿ بَابُ إِعْرَابِ الْمُفْرَدِ وَجَمْعِ التَّكْسِيْرِ

وَجَـــمْـــعِ تَــكْــسِـــــــيْـرٍ كَــفَــرْدٍ يُــعْـــرَبُ        بِــالْـحَــــــــرَ كَــاتِ وَ بِــفَــــــتْــحٍ يَـــجِـــبُ

خَـفْضُهُمَا فِي كُلِّ مَا لَا يَـــنْـصَرِفْ       اَلْـمُشْــبِــهِ الْــفِـعْــلَ بِـأَنْ ذَا يَــــتَّــصِفْ

بِــــعِــــــــــــلَّــــــتَــــــيْـــنِ اَوْ بِـــــعِــــــــــــلَّــــةٍ تَــكُـــنْ        أَغْــنَتْ عَنِ اثْـــنَـــتَيْنِ مِنْ تِسْعٍ وَهُنْ

جَــــمْـعٌ وَعَــــــدْلٌ زَادَ وَزْنٌ وَصِــــــــفَــةْ        رَكِّـبْ وَأَنِّـثْ عُـجْــــــــمَـةً وَمَـــــــعْــــرِفَـــةْ

(( وجمع تكسير )) هو ما دل على أكثر من اثنين بتكسير بناء مفرده نحو: رِجَالٌ (( كفرد )) وهو ما ليس مثنى ولا مجموعا ولا من الأسماء الخمسة (( المشبه الفعل )) اي شبهه الفعل فى ذى العلتين لأن الفعل له العلتان،  الأولى ترجع إلى اللفظ وهو الإشتقاق، والأخرى ترجع إلى المعنى وهو الإحتياج إلى الفاعل وكذلك الإسم الذى لاينصرف، لأنه ما كان فيه علتان، احدهما ترجعإلى اللفظ والأخرى ترجع إلى المعنى، او علة تقوم مقام العلتين         

 فَاجْعَلْ مَعَﺍلْوَصْفِ الثَّلَاﺙِ السَّابِقَةْ    عَـلَــيْــهِ ثُــمَّ افْـــعَـلْ بِـهَا كَاللَّاحِـــــــقَــةْ

فَــــتَجْــــعَــلُ السِّــتَّ مَــــعَ الْمَــــعْــــرِفَــــةِ         وَالْـجَـمْعُ يَــسْـــــتَــــغْـــــنَى بِــفَــرْدِ الْــعِـلَّــةِ

وَمِـــــــــــــــثْـــــــلُــــهُ مُـــــــــــــــــؤَنَّـــــثٌ بِــالْأَلِــــفِ        وَمَـــــــــــــعْ إِضَـافَـــــةٍ وَأَلْ فَـــلْــــــتَـــصْرِفِ

(( الثلاث )) وهي العدل وزيادة الألف والنون ووزن الفعل (( كاللاحقة )) وهي التكيب الـمزجي الذى لم يختم بويه والتأنيث بغير الألف والعجمة (( الـجمع )) اى الذى لانظير له فى الأحاد وهو ما كان على وزن مَفَاعِلَ او مَفَاعِيْلَ او شبيه بهما (( فلتصرف )) لأن شبهه الفعل حينئذ ضعيف فيرجع إلى أصله نحو: جَلَسَ الْقَوْمُ فِى الْمَسَاجِدِ

٧
﴿ بَابُ اَسْمَاءِ الْخَمْسَةِ

وَرَفْـــــــعُ خَــمْــــسَــةٍ مِـــــنَ الْأَسْــــــــمَــاءِ         بِــــالْــوَاوِ ثُــــــــــمَّ جَــــــــــــــــــــــرِّهَـا بِــــالْـــــيَـــاءِ

وَنَابَ عَنْ نَصْبٍ الْـجَمِيْعِ الْأَلِفُ        وَهْيَ أَبٌ، أَخٌ، حَـمٌ، وَذُوْ، وَفُــوْ

وَالشَّــــرْطُ فِى إِعْــــرَابِــهَا بِـمَا سَـــــبَــقْ        إِضَـافَــــةٌ لِــغَــــــيْـرِ يَـــاءِ مَــــــــــــنْ نَـــطَــــقْ

وَكَــــوْنُـــهَـا مُــــــــــفْـــــــــرَدَةٌ مُــكَـــــــــــــــــــــــبَّــــرَةْ        كَـــــــجَا أَخُــــــوْ أَبِـــيْــكَ ذَا مُـــيَـــسَّــــرَةْ

(( فى إعرابها )) اى ماعدا ذو وفم بلا ميم (( إضافة إلخ )) فإن أضيف لـها أعربت بجركات مقدرة نحو: جَاءَ أَبِيْ (( مفردة )) فإن كانت مثناة او مجموعة أعربت بإعرابهما نحو: أَعْظِمْ أَبَوَيْكَ، وأَطِعْ أَبَآئَكَ (( مكبرة )) فإن كانت مصغرة أعربت بالحركات الثلاثة الظاهرة نحو: جَاءَ أُبَيُّكَ فيشترط فى ذُوْ أن تكون بمعنى صاحب وأن تكون مضافة إلى اسم جنس ظاهر نحو: جَاءَ ذُوْمَالٍ، وفي لفظ فُوْ أن ينفصل فيه الميم،   فإن لم ينفصل فيه الـميم أعربت بالحركات الظاهرة نحو: هٰذَا فَمُكَ

العلل
النمرة
الموانع الصرف
الأمــــــــــــــــــــــثــــــلــــة
عـــلـــة واحدة
۱
مـــمــــــــــــدودة
الف
تأنيث
صـجـــــرآء ، حمـــرآء
۲
مـــــــــقــــــــصــــورة
حـــــــبلى ، حـــــســـــــنى
۳
صــــيـــــــــــــــغـــــــــة مــــــنــــــــتـــهـــى الـــــــجــــــــــــــمـــــــوع
مــــســـاجـد ،مـصــابــــــيــــح ، عـــــصــافـــــير
عـــــــلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتـــــان
۱
الـــــعــــــــــــدل
مــــع الوصـــفـــيـــة
أجـــاد ، مــــثــــــنى ، ثـــلات ، ربـاع
۲
وزن فـــــــــعــــــــــل
أَفـــــــــــــــــــــــــــضــــل ، أَحـــــــــــــــــــــــــــــــســــــــــــــــــن
۳
زيــادة الــف نــون
عــــــــــــــــــــــــــــطـــــــشـــــان ، ريــــــان
۱
الـــــعــــــــــــدل
مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع الــعـــلــمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيــة
عـــــــــــــــــــــمــــــــــــــــر ، زفــــــــــــــــــــــــــــــر
۲
وزن فـــــــــعــــــــــل
أَحــــــــــــــــــــــــــمـــــد ، يـــــــزيــــــد
۳
زيــادة الــف نــون
عـــــــــــــــــــــــــــــــــــثــــمان ، رضـــــــــــــــــــــوان
٤
الـتـركــــيـب الـمـزجـي
بــعــلـــبـــك ، حــــــــــــــــــــــــــضـــــر مــــــــــــوت
٥
الــــعــــجـــــمــــــــــــــــــــــــيـــــــة
إســــــــــــــــمــاعــــيـــل ، إبـــراهـــــــــــــــــــــــيــــم

٦
الــــتـأنـيـث
اللفظى

حـــمـــــزة ، طــــلــــحــــة
المعنوي
زيــــنــــب ، هــــنـــــد
اللفظي المعنوي
فــــــاطـــمة ، حــــلـــــــيــــــمـــة


























﴿ بَابُ الْمُـثَــنَّى

وَالــرَّفْــــعُ فِى كُــلِّ الْمُــــثَــــنَّى بِـالْأَلِــفْ        وَالــنَّــصْـبُ وَالْـجَــــــرُّ بِـــيَـاءٍ وَأَضِـــفْ

لِاثْـــــنَـــيْــنِ وَاثْــــنَــــتَـــيْــنِ هٰـــذَا الْــعَــمَـلَا        كَـــذَا مَــــــعَ الْـمُـضْـمَــرِ كِــلْـــتَـا وَكِـــلَا

نَـحْــوُ اشْـــــــتَـــرَى الـزَّيْـدَانِ حُــــلَّــــتَــيْنِ        كِــلْـــــتَــاهُــــــمَا لِاثْــــــنَـــــيْن وَاثْــــــنَــــــتَـــــيْنِ

(( فى كل المثنى )) وضابطه كل اسم ناب عن اثنين وأغنى عن المتعاطفين بزيادة فى آخره صالح للتجريد وعطف مثله عليه (( اثنين واثنتين )) وهو ما الحق بالمثنى الحقيقي مما لايدخل تحت حده المشهور المذكور (( كذا مع المضمر )) فإن أضيفا إلى ظاهر كانا بالألف رفعا ونصبا وجرا ويقدر على الألف كالمقصور

﴿ بَابُ جَمْعِ الْمُذَكَّرِ السَّالِـمِ

وَارْفَــــعْ بِــوَاوٍ جَــمْــعَ تَــذْكِـــيْرٍ سَالِـمْ        وَنَـــصْـــبُــهُ كَـالْـجَــــــــــرِّ بِــالْـــــيَـــاءِ لَـــــــزِمْ

كَـــــذَاكَ مُـــلْـــحَــــــقٌ بِـــهٰــــذَا الْـــــبَــابِ        كَـالْـمُـــتَّــــقُـــوْنَ هُـمْ اُولُــو الْأَلْــــبَــابِ

وَارْحَمْ ذَوِى الْـقُـرْبَى مِنَ الْأَهْـلِـــيْــنَـا        تَــسْـكُـــنْ بِـــدَارِ الْـخُــلْــــدِ عِــلِّــــيِّــــيْــــنَـا

(( بواو )) ولا فرق بين أن تكون الواو ظاهرة كجَاءَ الْمُسْلِمُوْنَ او مقدرة كجَاءَ الْمُسْلِمِيَّ اصله مُسْلِمُوْنَ لِيْ حذفت اللام للتخفيف والنون للإضافة فصار مُسْلِمُوْيْ، اجتمعت الوا والياء وسبقت احداهما بالسكون بعد تـحريك الياء فقلبت الواو ياء وادغمت الياء فى الياء فقلبت ضمة الـميم كسرة لـمناسبة الياء فصار مُسْلِمِيَّ

﴿ بَابُ جَمْعِ الْمُؤَنَّثِ السَّالِـمِ

وَكُــــــلُّ مَــجْـــــــــــــــمُــــوْعٍ بِــــتَــاءٍ وَأَلِـــــفْ        فَـــــــرَفْــــــعُــــهُ بِــضَـــــمَّـــةٍ لَايَــخْــــــــتَـــــلِــفْ

وَالنَّصْبُ مِـثْـلَ الْـجَـــرِّ بِالْكَسْرِ جُعِلْ      كَــذَاكَ مَـا سُـــمِّيْ بِــهِ وَمَـا حُــمِــلْ

كَــــــوَافَــــتِ الْـــهِـــــنْـــــــدَاتُ أَذْرِعَــــاتِ        وَاعْرِفْ أَولَاتِ الْفَضْلِ بِالصِّفَاتِ

(( بالكسرة )) وإنما نصب جمع المؤنث السالم بالكسرة مع تأتى الفتحة ليجري على سنن أصله وهو جمع المذكر السالم فى حمل نصبه على جره (( وما حمل )) وهو ثلاثة انواع: ما سمي به منه كأَذْرِعَاتٍ، وما لامفرد له من لفظه بل من معناه كأُولَاتِ، وما له مفرد من لفظه لكنه دل على الجمع بالوضع لا بالزيادةكاللَّاتِ جمع الَّتِى

﴿ بَابُ أَفْعَالِ الْـخَمْسَةِ

وَالرَّفْــــــــعُ بِـالــنُّـــوْنِ لِأَفْـــــعَـالِ تَـكُـــونْ        كَـــــيَــفْـــعَــــلَانِ تَـــفْــعَـــلِــيْنَ يَـــفْـــعَــــلُـونْ

وَالــنَّـصْبُ وَالْـجَــزْمُ بِـحَـذْفِ الـنُّوْنِ        كَـــالْـــــتَــــقْــــــنَـــعَـا لِـــــتَــــرْضَـــيَـا بِـالـــــدُّوْنِ

(( لأفعال )) وهي كل فعل مضارع بدئ بالتاء او بالياء ورفع الف الإثنين او واوالجماعة اوبدئ بالتاء ورفع ياء المؤنثة المخاطبة

﴿ بَابُ قِسْمَةِ اْلأَفْعَالِ

وَالْــفِــعْــلُ مَـاضٍ ثُــــــمَّ أَمْــــرٍ ثُــــــمَّ مَـا        ضَــــارَعَ وَالْــكُـــــلُّ بِــحَــــــــــــــدٍّ عُـــــلِـــمَـا

فَاقْـضِ لِـمَاضٍ بِـالْـــبِــنِـا حَــتْـمًا عَلَى       فَــــتْــحٍ وَلَـــوْ مُـــقَـــــدَّرًا نَـحْــوُ انْـجَــــلَا

(( على فتح )) اي يبنى على الفتح الظاهر إذا كان صحيح الآخير ورفع الإسم الظاهر اوالضمير المستتر نحو: ضَرَبَ زَيْدٌ، وعَمْرٌ قَامَ، اورفع الف الإثنين ولو كن معتل اللام نحو: الزَّيْدَانِ غَزَوَا ورَمَيَا (( مقدرا )) اى يبنى على الفتح المقدر ۱۲
إذا كان آخره الفا للتعذر ورفع الإسم الظاهر اوالضمير المستتر نحو: رَمَى زَيْدٌ، وبَكْرٌ غَزَا، اورفع واوالجماعة للإشتغال المحل بحركة المناسبة نحو: ضَرَبُوْا ورَمَوْا وغَزَوْا، اورفع الضمير المتحرك لدفع توالى اربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة إذالفعل مع فاعله كالشيء الواحد

وَابْـنِ عَــلَى الَـحَــــذْفِ اَوِالسُّــكُــوْنِ        أَمْـــــــرًا كَــــــقُمْ وَادْعُ وَقُـــــلْ صِــلُــوْ نـِي

(( على الحذف )) اى إذاكان آخره حرفا من حروف العلة نحو: اُدْعُ و اِرْمِ و اِخْشَ اوعلى حذف النون إذا رفع الف الإثنين او واوالجماعة او ياء الـمؤنثة الـمخاطبة نحو: اِضْرِبَا يَا رَجُلَانِ وصِلُوْنِيْ يَا اِخْوَانِيْ وأَطِيْعِيْ يَا بِنْتِيْ

وَابْـنِ عَــلَى الْــفَــتْــحِ مُضَارِعًا تَـــرَى        تَـــأْكِـــــيْــــدَهُ جَـاءَ بِــــنُـــــوْنٍ بَـــاشَــــــــــــــرَا

وَإِنْ يَـــكُــــــــــنْ مُــــــــتَّــــــــــــصِــــلًا بِــــنُــــوْنِ        لِــــــنِـــسْـــــوَةٍ فَــابْــنِ عَـــلَى الــسُّــــكُـــوْنِ

(( على الفتح )) وذلك بأن لايفصل بينه وبين نون التوكيد الف الإثنين او واو الجماعة او ياء المؤنثة المخاطبة نحو: وَاللهِ لَأَضْرِبَنَّ، فإن فصلت نون التوكيد عن آخر المضارع بألف الإثنين لفظا نحو: لَا تَتَّبِعَانِّ او بواو الجماعة او ياء المؤنثة المخاطبة تقديرا فى نحو: لَتُبْلَوُنَّ ونحو: فَإِمَّا تَرَيِنَّ أعرب بثبوت النون         
الـمحذوفة لتوالى النونات رفعا وحذففها جزما ونصبا (( على السكون )) نحو: وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ اَوْلَادَهُنَّ

وَفِـى سِــــوَى ذَيْــنِ وُجُـــوْبًـا يُــعْـــرَبُ        بِــالــرَّفْــــــــعِ مِـــثْـــلُ نَــرْتَــجِـيْ وَنَـــرْهَــبُ

حَـيْثُ خَلَا عَنْ نَاصِبٍ وَمَا جُزِمْ       وَحَــــــــرْفُـــهُ مِـــــــــــــنَ الــرُّبَــــاعِــيِّ يُــــضَــمْ

تَـــقُــوْلُ مِـــــــــــــنْ أَفْــــــلَــحَ زَيْـــدٌ يُـــفْـلِــحُ        وَافْــــــتَــحْ لِـــنَحْــوِ يَـــشْـــتَــرِىْ وَيَـــفْــــرَحُ

(( وفى سوى ذين )) اى لتجرده عن النونين وهما نون الإناث ونون التوكيد سواء كانت ثقيلة اوخفيفة (( وجوبا يعرب )) وهو مرفوع أبدا حتى تدخل عليه ناصب اوجازم نحو: يَضْرِبُ زَيْدٌ عَمْرًا (( وحرفه )) وهو الألف والنون والياء والتاء ثم يجمع فى قوله أَنَيْتُ (( يضم )) اى من رباعى اى ذى اربعة أحرف سواء كانت ثلاثيا مزيدا بحرف نحو: اَكْرَمَ يُكْرِمُ او رباعيا مجردا نحو: دَخْرَجَ (( وافتح الخ )) اى تلك الأحرف فيما سواه  الرباعي من الثلاثي والخماسي والسداسي نحو: يَضْرِبُ، يَنْطَلِقُ، يَسْتَخْرِجُ

﴿ بَابُ النَّوَاصِبِ لِلْمُضَارِعِ

وَانْصِبْ لِـمَا ضَارَعَ مِنْ فِعْلٍ بِلَنْ        وَ كَيْ مَـــــــعَ اللَّامِ وَحَــــــذْفٍ وَإِذَنْ

إِنْ صُدِرَتْ فَانْصِبْ بِـهَا الْمُسْتَقْبَلَا     مُـــــــتَّــــــصِــلًا اَوْ بِـــــيَــمِـــــيْنٍ فُـــــصِّـــــــــــلَا

(( بلن )) كقوله تعالى: لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِيْنَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَبْنَا مُوْسَى (( وكي مع اللام )) كقوله تعالى: لِكَيْلَا تَأْسَوْا (( وحذف )) نحو قولك: جِئْتُ لِكَيْ أَقْرَأَ (( متصلا )) نحو: إِذَنْ اُكْرِمَكَ (( اوبيمين فصلا )) نحو: إِذَنْ وَاللهِ اُكْرِمَكَ

وَانْصِبْ بِأَنْ مَالَـمْ تَلِى عِلْمًا وَصَحْ      وَجْهَانِ بَعْدَ الظَّنِّ وَالنَّصْبُ رَجَحْ

وَبَعْدَ لَامِ الْـجَـرِّ فَانْصِبْ وَاضْمِرَا        لِأَنْ جَـــــــــــوَازًا كَـــإرْتَــــقَى لِــــيَـــنْــــــظُـــــرَا

                كَبَعْدَ عَاطِفٍ عَلَى اسْمٍ خَالِصِ

(( وانصب بأن )) نحو: وَاَنْ تَصُوْمُوْا خَيْرٌ لَكُمْ (( علما )) اى ما دل على اليقين وإن لم يكن بلفظه نحو: عَلِمَ أَنْ سَيَكُوْنَ فِيْكُمْ مَرْضَى (( وجهان )) اي جاز أن تكون ناصبة وأن تكون مخففة نحو: ظَنَنْتُ أَنْ يَقُوْمَ زَيْدٌ وَأَنْ يَقُوْمُ (( اسم خالص )) اى من التقدير بالفعل نحو: لَوْلَا زَيْدٌ وَيُحْسِنَ إِلَيَّ لَـهَلَكْتُ
وَاضْمِرْلَـهَا عَلَى الْوُجُـوْبِ وَاخْصُصِ

خَـمْسًا عَقِـيْبَ لَامِ جَحْدٍ مِثْـلُ مَا       كَانَ ذَوُوْا التَّقْوَى لِــيَغْشَوْا ظَالِمَا

وَبَــعْـدَ حَــــتَّى حَــــيْـثُ مَــعْـــنَـاهَـا إِلَى        كَـإعْمَلْ لِدَارِ الْـخُلْدِ حَتَّى تُـــنْــقَلَا

وَأَوْ إِذَا الْمَـــعْــــنَى بِــنَحْـــــوِ إلَّا أَتَــــى        كَـلَا تَــقَــرُّ الْـعَــيْنُ أَوْ يُــعْطَى الْفَتَى

(( واضمر لها )) اى وجوبا وهو فى خمسة مواضع: أحدها بعد لام الجحود، وهي المسبوقة بمَا كَانَ كقول الناظم: مَا كَانَ ذَوُواالتَّقْوَى لِيَغْشَوْا ظَالِمًا اوبعد لَـمْ يَكُنْ كقوله تعالى: لَـمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ. ثانيهما بعد حتى التي بمعنى إلى كقوله: إِعْمَلْ لِدَارِ الْـخُلْدِ حَتَّى تُنْقَلَا  (( وأو )) ثالثها بعد أَوْ التى بمعنى إِلَّا كقوله: لَا تَقَرُّ الْعَيْنُ أَوْ يُعْطَى الْفَتَى

وَبَـــــــعْــــــدَ وَاوٍ ثُـــــــــــــمَّ فَـــــاءٍ وَقَـــــــــــــــعَـــا        صَدْرَ جَوَابِ النَّـــفْيِ أَوْ نَـحْوِ الدُّعَا

كَاحْرِصْ عَلَى التَّقْوَى فَتُخْتَارُ وَلَا      تَـــرْجُ الــنَّـجَـاةَ وَتُـــــسِـــــيْـــئُ الْـــعَــــمَـــلَا

ثُمَّ مَتَى حَلَّ عَلَى الشَّرْطِ الطَّــلَبْ        فَاجْزِمْ جَوَابًا لَمْ يَكُنْ فَاءً صَحَبْ

إِنْ قُــــصِــــدَ الْـجَــــــــزَاء بِـــهِ لِـلـطَّــــلَبِ         كَــعَـامِــلِ الــــلّٰــــهَ بِـــصِــدْقٍ تَــــقْـــــــرُبِ

(( وبعد واو )) اى رابعها بعد الواو المعية (( ثم فاء )) اى خامسها بعد الفاء السببية، والحاصل أن الجواب بالواو المعية اوالفاء السبــــبـية يقع فى تسع مواضع قد نظمها بعضهم فقال:

مُرْ وَانْهَ وَادْعُ وَسَلْ وَاعْرِضْ لِـحَضِّهِمِ # تَــمَــنَّ وَارْجُ كَــــذَاكَ الــنَّـــفْيُ قَــــدْ كَـــمُــلَا

الأول: الأمر نحو: إِجْتَهِدْ فَتَنْجَحَ يَوْمَ الْإِمْتِحَانِ اى وَتَنْجَحَ
الثانى: النهي نحو: لَا تَرُمْ عِلْمًا فَــتَـتْرُكَ التَّعَبَ اى وَتَتْرُكَ
الثالث: الدعاء نحو: رَبِّ وَفِّقْنِيْ فَأَعْمَلَ صَالِـحًا اى وَأَعْمَلَ
الرابع: الإستفهام نحو: هَلْ زَيْدٌ فِى الدَّارِ فَأَذْهَبَ إِلَيْهِ اى وَأَذْهَبَ
الخامس: العِرْضُ نحو: أَلَا تَــنْزِلْ عِنْدَنَا فَــتُصِيْبَ خَيْرًا اى وَتُصِيْبَ
السادس: التَّحْضِيْضُ نحو: هَلَّا تَسْمَعُ فَــتَـفْهَمَ مَا بَــيَّـنَهُ أَخُوْكَ اى وَتَــفْهَمَ
السابع: التَّمَنِّي نحو: لَيْتَ لِيْ مَالًا فَأَحُجَّ مِنْهُ اى وَأَحُجَّ
الثامن: الترَجِّي نحو: لَعَلَّ الْحَبِــيْبَ قَادِمٌ فَأَشْكُرَ اى وَأَشْكُرَ
التاسع: النفْي نحو: مَا تَأْتِيْنَا فَتُحَدِّثَــنَا اى وَتُـحَدِّثَــنَا

﴿ بَابُ الْـجَوَازِمُ

وَاجْــــــــــزِمْ بِـــلَامٍ وَبِـــلَا فِـى الطَّــــلَبِ        فِـــــعْــــلًا فَـــرِيْـــدًا نَـحْـــوُ لَا تَـــسْــــتَرِبِ

وَلْـــــتَــــــتَّــــــقِ الــــلّٰــــهَ كَــــــــذَا لَــــمَّـا وَلَــــــمْ         كَــلَــمْ يَـــدُمْ عُــــسْـــــرٌ وَبِــالْـهَمْزِ أَ لَـمْ

وَفِــــعْـــلُ شَــــــــرْطٍ وَجَـــــــوَابٍ جُـــــــزِمَـا        بِـــإِنْ وَمَـــــنْ وَمَــا وَمَـــهْــمَـا حَـــيْـــثُــمَا

وَ أَيْــــنَ أَ يَّـــانَ وَ أَيٍّ وَمَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتَى      أَنَّـى وَ إِذْمَــا ذَا كَــــإِنْ حَــــــرْفٌ أَتَى

تَــقُوْلُ إِنْ تَــعْـمَــلْ بِــعِـلْمٍ تَـــسْـــتَــــفِـدْ        وَمَـا تُــــقَــدِّمْــــهُ مِـــنَ الْـخَــــــــيْرِ تَـجِـــدْ

وَمَنْ يُـجَاهِدْ نَفْسَهُ يُعْطَى الْمُـنَى        وَاعْــرِبْ مَـحَـلَّ اسْـمِ الْأَدَاةِ هَـهُــنَـا

(( واعرب )) اى اجعله فى محل نصب او رفع على حسب طلب العامل له فهو إن وضع للدلالة على الزمان اوالمكان كان فى محل نصب على الظرفية لفعل الشرط نحو: حَيْثُمَا تَسْتَقِمْ يُقَدِّرْ لَكَ اللهُ نَجَاحًا، وإن دل على حدث فمفعول مطلق لفعل الشرط نحو: أَيَّ ضَرْبٍ تَضْرِبْ أَضْرِبْ، اوعلى ذات فإن كان فعل الشرط متعديا فمفعول به نحو: وَمَا تَفْعَلُوْا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ، وإن كان لازما فهو فى محل رفع مبتدأ نحو: مَنْ يَقُمْ أَضْرِبْهُ

وَاقْـــرُنْ بِنَحْوِ الْفَا جَوَابًا حَيْثُ لَا        يَصْلُحُ أَنْ يُـجْـعَـلَ شَرْطًا مُسْجَلَا

كَـإِنْ تُـخَاصِمْ فَاتْـــبَـعِ الْـحَقَّ وَمَنْ        يَــصْدَعْ بِـحَــقٍّ فَـهْوَ فَـــرْدٌ فِى الزَّمَنْ

وجملة ما يجب إقترانه بالفاء سبعة منظومة فى قوله:

طَــــلَـــــبِــــــيَّــــةٌ وَاسْـــــــمِـــــيَّــــةٌ وَبِـجَـامِـــــــــدِ        وَبِـمَا وَقَـــــــدْ وَبِــلَــنْ وَبِــالـــتَّــــنْــــفِـــيْــسِ

(( طلبية )) نحو إِنْ تُخَاصِمْ فَاتْبَعْ الْـحَقَّ (( إسمية )) نحو: وَمَنْ يَصْدَعْ بِحَقٍّ   فَهُوَ فَرْدٌ فِى الزَّمَنِ (( وبجامد )) نحو: إِنْ تَذْهَبْ فَلَسْتُ بِذَاهِبٍ (( وبما )) نحو: إِنْ جَاءَ زَيْدٌ فَمَا أَضْرِبُهُ (( وقد )) نحو: إِنْ يَعْلَمْ زَيْدٌ فَقَدْ عَلِمَ أَبُوْهُ (( وبلن )) نحو: إِنْ جَاءَ زَيْدٌ فَلَنْ أَضْرِبَهُ (( وبالتنفيس )) نحو: وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيْكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ، وَإِنْ جَاءَ زَيْدٌ فَسَأَذْهَبُ

﴿ بَابُ النَّكِرَةِ وَالْمَعْرِفَةِ

وَكُـــــــــــــلُّ قَــــابِــــلٍ لِـــــتَـــــعْــــــــــرِيْــفٍ بِـــأَلْ        نَــكِـــــــــــرَةٌ  كَــــمِـــثْـــلِ مَــالٍ وَحَـــــــــــــوَلْ

وَغَــــــــــــــــيْــرُهُ مَـــــــعْــــــــــــــرِفَــــةٌ وَ كُــــلُّـــهَـا          تُـخْـــــــــصَـــرُ فِـى سِـــــــــتَّـــةِ أَنْــوَاعٍ لَـــهَـا

     وَهْـيَ الضَّـــمِــــــــــيْــرُ كَـــأَنَــا أَنْــتَ وَهُــوْ

(( بأل )) او واقع موقع ما يقبلها التى بمعنى صاحب نحو: جاءني ذومال، فذُوْ وإن كان لايقبل ألْ واقع موقع صاحب ومَنْ وما المستعملَيْنِ فى الشرط والإستفهام فإنهما بمعنى شخص او شيء وذلك يقبل ألْ (( الضمير )) وهو ما وضع لذى غيبة او حضور كما مثل

فَــــعَـــلَــمٌ كَـــــجَــــــــــعْــــــــــفَـــــرٍ وَبَـــعْــــدَهُ

إِسْـــــــــــــمُ إِشَــارَةٍ كَـــــــــــــــذَا وَذَانِ ذِىْ         وَالـرَّابِــــعُ الْـمَوْصُولُ فِى نَـحْـوِ الَّذِى

فَـــمَا بِــــأَلْ عُـــــــــــــرِّفَ وَالسَّــادِسُ مَــا        أُضِـــيْــفَ لِــلْـــوَاحِــــــــــدِ مِــمَّـا قُــــــدِّمَـا

(( فعلم )) هو الإسم الذى يدل على تعيين مسماه مطلقا اى بلا قرينة خارجة عن ذات اللفظ (( اسم إشارة )) وهوما وضع لـمشار إليه اى حسا بالأصبع ونحوه فلابد من كونه حاضرا محسوسا بالبصر (( الموصول )) وهو الإسم الذى لايكون جزأ تاما إلا بصلة وعائد نحو: جَاءَ الَّذِى قَامَ أَبُوْهُ (( فما بأل عرف )) نحو: جَاءَ الرَّجُلُ (( وما أضيف )) نحو: جَاءَ غُلَامُكَ وَغُلَامُ زَيْدٍ

﴿ بَابُ الْمَرْفُوْعَاتِ مِنَ اْلأَسْمَاءِ

يُــرْفَـــعُ مِــنْ كُــلِّ الْأَسَـامِى الْــفَـاعِلُ        وَلَــــوْ مُـــــــــــــــــؤَوَّلًا كَـــــــــــــــقَــامَ الْــــعَــادِلُ

وَنَــائِــبٌ عَــــــنْــــهُ كَـــــــــــــبِـــيْــعَ الـذَّهَــبُ        وَقُــضِيَ الْأَمْـــــــــــرُ وَيُــــعْــــطَى الْأَرَبُ

(( الفاعل )) وهو لغة من أوجد الفعل وإصطلاحا الإسم الصريح اوالـمؤول به المرفوع لفظا اوتقديرا اومحلا المذكور قبله الفعل اوما فى تأويل الفعل أسند إليه نحو: قَامَ زَيْدٌ ويُعْجِبُنِيْ أَنْ تَقُوْمَ وأَقَائِمٌ الزَّيْدَانِ وهَيْهَاتَ الْعَقِيْقُ (( مؤولا )) هو صرف اللفظ عن ظاهره والصريح مالايفتفر فى جعله فاعلا إلى تأويل (( نائب عنه )) اىانه يحذف الفاعل ويقام المفعول به مقامه فيعطى ماكان للفاعل من لزوم الرفع ووجوب التأخير عن رافعه وعدم جواز حذفه وغير ذلك

وَالْمُـــبْــــتَـــدَا الصَّـــــــرِيْــحُ وَالْمُــــــــــــــؤَوَّلُ        وَالْـخَــــــبَــرُ الْمُــــفِـــيْــدُ كَــــإبْـــــنِيْ مُقْبِلُ

(( المبتدا )) وهو الإسم المرفوع لفظا اوتقديرا اومحلا العاري عن عامل لفظي غير زائد وشبهه (( الصريح )) هو ما لايكون أحد حروف المصادر جزأ نحو: زَيْدٌ قَائِمٌ (( المؤول )) هو ماكان احد حروف المصادر جزأ منه كأَنْ فى نحو: وَاَنْ تَصُوْمُوْا خَيْرٌ لَكُمْ (( المفيد )) اى مع مبتداء غير الوصف فائدة تامة نحو: زَيْدٌ قَائِمٌ

وَاسْــــــــمٌ لِكَانَ مَـــعْ نَــظِـــيْـرِ هَا وَمَا        كَــلَــــيْــسَ مِـــــــثْــلُ كَــانَ زَيْــدٌ قَــائِــمَـا

وَمَــا لِــــنَحْــــــــوِ إِنْ كَــــلَا مِـــنْ خَـــــبَـرِ        كَـــــإِنَّ ذَا الْـجَــــــزْمَ دَقِــــــيْــــقُ الــنَّـــظَــرِ

(( كان مع نظيرها )) وهي خمسة وعشرون وهي كَانَ وظَلَّ وبَاتَ وأضْحَى وأصْبَحَ وأَمْسَى وصَارَ وزَالَ وبَرِحَ وانِفَكَّ وفَتِئَ ودَامَ وكَادَ وأَوْشَكَ وكَرَبَ وعَسَى واحْلَولَقَ وحَرَى وطَفِقَ وعَلِقَ وأَنْشَأَ وأخَذَ وجَعَلَ وهَبَّ وهَلْهَلَ (( وما كليس )) اى الحروف الأربعة وهي مَا ولَا وإِنْ ولَاتَكليس فى نفي الحال والجمود والدخول على الجمل الإسمية والعمل من رفع الإسم ونصب الخبر نحو: مَا زَيْدٌ ذَاهِبًا وكقول الشاعر:

تَعَـزَّ فَلَا شَيْءٌ عَلَى الْأَرْضِ بَاقِــيَا        وَ لَا وَزَرٌ مِـــــمَّا قَــــــضَى الـلّٰـهُ وَافِــــيَـا

ونحو: إِنْ زَيْدٌ قَائِمًا ونحو: وَلَاتَ حِيْنَ مَنَاصٍ اى لَيْسَ الْحِيْنُ حِيْنَ فِرَارٍ ((لنحو إن )) اى أخواتها الخمسة وهي أَنَّ وكَأَنَّ و ولَكِنَّ ولَعَلَّ ولَيْتَ (( كلا )) اى لا التى لنفي الجنس نحو: لَا رَجُلَ فِى الدَّارِ

وَيُــــرْفَـــــــــــــــعُ الـــتَّــابِــــعُ لِــلْـــمَـــــــرْفُـــــــــــــــوْعِ        إِذْ كُـــــــلُّ تَــــابِــــــعٍ فَــــــكَــــالْـــمَــــــتْــــــبُــوْعِ

وَذَاكَ تَـــوْكِـــــــــــــيْـــــدٌ وَنَـــــعْـــتٌ وَبَـــــدَلْ        وَالرَّابِـــعُ الْعَــطْـفُ بِــقِــسْـمَــيْــهِ حَـصَلْ

كَـأَظْـهَـــرَ الدِّيْـنَ اَبُوْ حَفْصٍ عُمَرْ        وَجَادَ عُـــثْـمَانُ الشَّـهِــيْـدُ الْمُشْــتَــهَـرْ

وَالْــخُـــــــلَــــــفَــاءُ كُـــــلُّــــــهُــــمْ كِــــــــــــــــــــــــرَامُ         صِــــــــدِّيْـــقُـــنَــا وَالْـحَــــــــــيْــدَرُ الْـهَــــمَّــامُ

(( توكيد )) وهي ضربان لفظي ومعنوي، فاللفظي إعادة اللفظ الأول بعينه نحو: جاء زيد، والمعنوي الفاظ معلومة وهي نَفْسٌ وعَيْنٌ وكُلٌّ وجَمِيْعٌ وعَامَةٌ وكِلَا وكِلْتَا، ويجب اتصالها بضمير مطابق للمؤكد نحو: جَاءَ زَيْدٌ نَفْسُهُ (( نعت )) هو التابغ للمنعوت فى رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه وتنكيره سواء كان حقيقيا اوسبـــبـــيا، والفرق بينهما أن النعت الحقيقي هو الذى يرفع الضمير المستتر نحو: جَاءَ زَيْدٌ الْعَاقِلُ، والسبــبــي هو الذى يرفع الإسم الظاهر، ويستعمل بلفظ الإفراد نحو: مَرَرْتُ بِرَجُلٍ قَائِمَةٍ أُمُّهُ او بِامْرَأَةٍ قَائِمٍ أَبُوْهَا (( بدل )) هو التابع المقصود بالـحكم بلا واسطة وهو على أربعة أقسام: بدل الشيء نحو: جَاءَ زَيْدٌ أَخُوْكَ، وبدل البعض من الكل نحو: أَكَلْتُ الرَّغِيْفَ ثُلُثَهُ، وبدل الإشتمال   نحو: نفعفي زيد علمه، وةبدل الغلط نحو: رَأَيْتُ زَيْدًا الْفَرَسَ (( بقسميه )) وهما عطف البيان وهو التابع المشبه للنعت فى توضيح متبوعه إن كان معرفة نحو: أَظْهَرَ الدِّيْنَ أَبُوْ حَفْصٍ عُمَرَ، وتخصيصه إن كان نكرة نحو: هٰذَا خَاتَمٌ حَدِيْدٍ، وعطف النسق وهو التابع الذى يتوسط بينه وبين متبوعه حرف من هذه الحروف العشرة وهي الواو والفاء وثُمَّ وحَتَّى وأَمْ وأَوْ وإمَّا وبَلْ ولَا ولَكِن نحو: جَاءَ زَيْدٌ وَعَمْرٌو

﴿ بَابُ مَنْصُوْبَاتِ مِنَ اْلأَسْمَاءِ

وَالنَّصْبُ فِى الْأَسْـمَاءِ لِلْمَفْعُوْلِ بِهْ       كَاسْــتَــبِــقِ الْـخَــيْرَ وَذَاالْـعِلْمِ اقْـــتَــفِهْ

وَمَــــــصْــدَرٍ وَنَــائِــبٍ وَإِنْ حُـــــــــذِفْ        عَـامِلُــهُ كَــسِــرْتُ سَــــيْــرَ الْمُـعْـــتَـرِفْ

((للمفعول به )) وهو الإسم المنصوب الذى يقع عليه الفعل نحو: ضَرَبَ زَيْدٌ عَمْرًا (( ومصدرا )) ويسمى أيضا مفعولا مطلقا وهو مصدر يذكر بعد فعله فى لفظه تأكيدا لـمعناه اوبيانا لعدده اوبيانا لنوعه اوبدلا من التلفظ بفعله فالأول نحو: اَكْرَمْتُ الْمُجْتَهِدَ إِكْرَامًا والثانى نحو: وَقَفْتُ وَقْفَتَيْنِ والثالث نحو: سِرْتُ سَيْرَ الْمُعْتَرِفِ والرابع نحو: صَبْرًا عَلَى الشَّدَائِدِ بدل من قولك إِصْبِرْ عَلَى الشَّدَائِدِ (( ونائب )) وهو الذى ينوب عن المصدر فيعطى حكمه فى كونه منصوبا على أنه مفعول مطلق نحو: سَلَّمْتُ سَلَامًا، وَاذْكُرُوْا اللهَ كَثِيْرًا (( وإن حذف الخ )) اى لقرينة دالة عليه نحو قولك: ضَرْبَتَيْنِ لـمن قال لك: كَمْ ضَرَبْتَ زَيْدًا؟ والتقدير ضَرَبْتُهُ ضَرْبَتَيْنِ

ظَــرْفُ الزَّمَانِ وَالْمَكَانِ حَــيْثُ فِـى       تُـــضْـمَــرُ فِــــيْـــهِـمَا لِكُــلِّ فَــاعْـــــــــرِفِ

كَـصُمْـتُ أَيَّــامًـا وَقُــمْـتُ سَـحَـــــــــرًا        خَــلْـفَ الْمَــقَامِ عِــنْــدَ بَــيْـتٍ طَـهُــرَ

(( ظرف الزمان )) وهو الإسم الذى يدل على الزمان المنصوب بتقدير فى، نحو: الْيَوْمَ واللَّيْلَةَ وغُدْوَةً وبُكْرَةً وسَحَرًا وغَدًا وعَتَمَةً وصَبَاحًا ومَسَاءً وأَبَدًا وأَمَدًا وحِيْنًا وشَهْرًا وأُسْبُوْعًا وسَاعَةً (( والمكان )) وهو الإسم الذى يدل على المكان نحو: أَمَامَ وخَلْفَ وقُدَّامَ ووَرَاءَ وفَوْقَ وتَحْتَ وعِنْدَ ومَعَ وإِزَاءَ وحِذَاءَ وتِلْقَاءَ وثَمَّ وهُنَا، وحميع أسماء الزمان تقبل النصب على الظرفية، وأما أسماء المكان فلاينصب منها غلى الظرفية إلا ثلاثة أنواع، الأول الـمبهم كأسماء الجهات الست، الثانى أسماء المقادر، والثالث ما كان مشتقا من مصدر عامله، وما عدا من هذه الثلاثة من أسماء الـمكان لا يجوز إنــتصابه على الظرفية فلا تقول جَلَسْتُ الْبَــيْتَ ولكن تجره بفِى

وَالْـحَالُ مِـــــــــنْ مَـــــعْـــــــرِفَـــةٍ مُـــــنَــكَّــــــرَا        وَفُــــضْــلَــةً وَصْـــفًـا كَـجِــــئْـتُ ذَاكِـــــرَا

(( والحال )) وهو الإسم المنصوب المفسر لـما انبهم من الهيئات نحو: جِئْتُ ذَاكِرًا (( معرفة )) اى لايكون صاحب الحال إلا معرفةلأنه محكوم عليه والأصل فى المحكوم عليه التعريف (( منكرا )) اى لايكون الحال إلا نكرة لأن المقصود بيان الهيئة وهو حاصل بالنكرة نحو: جَاءَ زَيْدٌ وَحْدَهُ اى مُنْفَرِدًا، ولايكون الحال إلا بعد تمام الكلام اى بعد جملة تامة (( فضلة )) اى لايكون الحال إلا فضلة فخرجت العمدة كالمبتداء نحو: أَقَائِمٌ الزَّيْدَانِ، والخبر نحو: زَيْدٌ قَائِمٌ (( وصفا )) اى ولو تأويلا لتدخل الجملة وشبهها والمفرد الجامد لتأول كل بالوصف المشتق

وَكُـــلُّ تَـــمْــــيِــــــيْــــزٍ بِـــشَـــــــرْطٍ كُــــــمِّـــــلَا        كَــطِـــــبْــتَ نَـــفْــــسًـا وَ كَـمَنَّ عَـسَـلَا

كَــذَاكَ مُـــسْـــتَـــثْــــنَى بِـــنَحْـوِ الَّا بَـدَا        فِـى نَـحْــوِ قَــامَ الْــقَــوْمُ إِلَّا وَاحِــــــدَا

(( تمييز )) وهو الإسم المنصوب المفسر لـما انبهم من الذوات أو النِسَبِ ولايكوم التمييز إلا نكرة ولايكون إلا بعد تمام الكلام ولا يتقدم على عامله مطلقا اى جامدا كان او متصرفا، والإستثناء لغة الإخراج مطلقا سواء كان بإلا اوبغيرها، وأما إصطلاحا فهو الإخراج بإلا او بإحدى أخواتها وهي إِلَّا وغَيْرُ وسِوًى بلغتها ولَيْسَ ولَايَكُوْنُ وخَلَا وعَدَا وحَاشَا نحو: قَامَ الْقَوْمُ إِلَّا وَاحِدًا

وَمَــا تُـــــنَــادِيْـــهِ كَــــيَـا كَـــــــنْـــزَ الْـــغِــــــــنَى        وَيَــا رَحِــــــيْــمًـا بِــالْــعِـــبَـادِ مُـــــحْـــسِـــنَـا

والمنادى ينقسم إلى خمسة أنواع: المفرد العلم، والنكرة المقصودة، والنكرة غير المقصودة، والمضاف، وشبه المضاف. فاما المفرد العلم والنكرة المقصودة فيبنيان على ما يرفعان به فى حالة الإعراب نحو: يَا زَيْدُ ويَا رَجُلُ، والثلاثة الباقية منصوبة لاغير وهي النكرة غير المقصودة كقول الأعمى: يَا رَجُلًا خُذْ بِيَدِيْ، والمضاف نحو: يَا كَنْزَ الْغِنَى، والمشبه بالمضاف نحو: يَا حَسَنًا وَجْهُهُ

وَانْــصِبْ وَرَاعِ الشَّــرْطِ مَـفْـعُــوْلًا لَـهُ       كَــــقُــمْــتُ إِجْـــــلَالًا وَتَــعْــظِـــيْـمًا لَـهُ

كَــــذَاكَ بَـعْــدَ الْوَاوِ مَــفْــعُــوْلٌ مَــــعَــهْ        كَسِرْتُ وَالنَّيْلَ وَشَخْصًا ذَا سَعَةْ

(( مفعولا له )) وهوالإسم المنصوب الذى يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل الصادر من فاعله (( وراع الشرط )) اى يشترط لجواز نصب الـمفعو له أمور ثلاثة، أحدها كونه مصدرا قلبيا، وثانيها إتحاد زمانه وزمان عامله بأن يكون زمان العلة والمعلول واحدا، وثالثها إتحاد فاعلهما نحو: قُمْتُ إِجْلَالًا لِعَمْرٍو (( مفعولا معه )) وهو الإسم المنصوب الذى يذكر بعد واو  بمعنى مع لبيان من فعل معه الفعلنحو: جَاءَ الْأَمِيْرُ وَالْجَيْشَ

وَنَــصْبُ مَــفْعُــوْلَـيْ ظَــــنَـــنْـتُ وَجَــبَا        وَنَـحْــــــوِهَا كَـخِــلْتُ زَيْـــدًا ذَاهِــــــــــبَـا

وَمَــا أَتَى لِـــنَحْـــوِ كَـانَ مِـــنْ خَـــــــبَـرْ        وَاسْـــــــــمٍ لِــــنَحْـــــوِ انَّ وَلَا كَــــلَا وَزَرْ


(( ونحوها )) وهو مع ظن أربعة عشر فعلا وهي ترجع الى نوعين أحدهما متصرف وهو ظَـــنَــنْتُ وحَسِبْتُ وخِلْتُ ورَأَيْتُ وعَلِمْتُ وزَعَمْتُ وجَعَلْتُ وحَجَوْتُ وعَدَدْتُ وأَلْفَيْتُ ودَرَيْتُ، وثانيهما جامد وهو هَبَّ وتَعَلَّمْ بمعنى إِعْلَمْ اونحوها فى الحكم اى فى نصب المفعولين وهو أفعال التصيير، وهو نوعان متصرف نحو جَعَلَ ورَدَّ واتَّـخَذَ وصَيَّرَ وجامد وهو وَهَبَ

﴿ بَابُ إِعْمَالِ اسْمِ الْفَاعِلِ

وَمَــــا بِـــوَزْنِ ضَــــارِبٍ وَمُــكْـــــــــــــــــــــــــرِمِ        يَــــعْــــمَــــلُ مِـــــثْــــلَ فِـــــعْــــــلِــــهِ وَالْــــــتَـــــــزِمِ

شَـرْطَــيْـهِ إِنْ لَـمْ يَكُنْ مَـــقْـرُوْنًا بِـأَلْ        نَـحْــوُ الْمُــنِـــيْـبُ رَافِـــعٌ كَـفَّ الْأَمَـلْ

(( مثل فعله )) رفع الفاعل إن كان لازما ونصب المفعول إن كان متعديا\ (( شرطيه )) الأول كونه للحال اوالإستقبال، والثانى إعتماده على نفي اواستفهام اوحرف النداء اوخبر المبتداء اوناسخه اوموصوف اوذى حال نحو: مَا ضَارِبٌ زَيْدٌ عَمْرًا، وأَضَارِبٌ زَيْدٌ عَمْرًا، ويَا طَالِعًا جَبَلًا، وزَيْدٌ ضَارِبٌ عَمْرًا، وكَانَ زَيْدٌ ضَارِبًا عَمْرًا، وإِنَّ زَيْدًا ضَارِبٌ عَمْرَا، وطَـــنَنْتُ زَيْدًا ضَارِبًا عَمْرًا، ومَرَرْتُ بِرَجُلٍ ضَارِبٍ أَخَاهُ، وجَاءَ زَيْدٌ رَاكِبًا فَرَسًا (( إن لـم يكن مقرونا بأل )) اى فإن كان مقرونا بأل عمل مطلقا اى سواء كان بمعنى الماضى اولا وسواء كان إعتمادا اولا نحو: أَزَيْدٌ الضَّارِبُ عَمْرًا ونحو: زَيْدٌ الْقَائِلُ أَبُوْهُ

﴿ بَابُ إِعْمَالِ الْمَصْدَرِ

وَمَـــــصْــدَرٌ كَـــــفِـــعْـــلِـــهِ قَـــــــدْ عَـــــــمِـلَا         شَــاعَ مُـــــــضَـافًــا وَ بِــــتَـــــنْـــوِيْـــنٍ كَــــــــلَا

عَـــتْــبُـكَ شَخْـصًا ذَا هَــوًى بِــنَـافِـــعِ        وَدُمْ لِــــنُــصْـحِ مِــنْــكَ كُــــلَّ سَــامِــــــعِ

 (( ومصدر الخ )) وهو يعمل فى ثلاثة احوال: الأول المضاف بأنواعه الثلاثة المضاف للفاعل مع ذكر المفعول نحو: لَا عَتْبُكَ شَخْصًا ذَا هَوًى بِنَافِعٍ، والمضاف للفاعل عدم ذكر المفعول كقوله تعالى: وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ اى دعائِ إيَّاك، والمضاف للمفعول مع ذكر الفاعل نحو: لَايَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ اى مِنْ دُعائهِ الْـخَيْرَ، والثانى المجرد عن الإضافة وأل وهو المنون نحو: دم لنصح منك كل سامع، والثالث الـمُحلَّى بالألف واللام كقوله: ضَعِيْفُ النِّكَايَةِ أَعْدَائَهُ، وإعمال المضاف أكثر من إعمال المنون، وإعمال المنون أكثر من إعنال الـمحلى بألْ

﴿ بَابُ الْـجَرِّ

وَالْـجَـــرُّ بِـالْـحَــرْفِ بِــمِنْ لَامٍ عَـلَى        رُبَّ وَفِـى بَــــاءٍ وَعَـــــــنْ كَــافٍ إِلَــى

مُـــــنْــــذُ وَمُـــــــذْ حَـــــتَّى كَــــذَا وَاوٌ وَتَــا        فـِى قَـــسَــمٍ كَـامْــنُــنْ بِــعِــتْـــقٍ لِـلْــفَــتَى

والجر يكون فى الإسم المخفوض بأحد ثلاثة أمور الأول بالحرف والثانى بالإضافة والثالث بالتبعية نحو: مررت بغلام زيد وغلام عمرو، وحروف الجر سبعة عشر
النمرة
الحروف
الأمـــــــــــــــــــثـــــلـــــة
النمرة
الحروف
الأمـــــــــــــــــــثـــــلـــــة
۱
مِنْ
سِرْتُ مِنَ الْـبَصْرَةِ
۱۰
مُنْذُ
مَا رَأَيْتُ زَيْدًا مُنْذُ يَوْمِ الْـجُمْعَةِ
۲
لام
الْمَالُ لِزَيْدٍ
۱۱
مُذْ
مَا رَأَيْتُ زَيْدًا مُذْ يَوْمِ الْـجُمْعَةِ
۳
عَلَى
رَكِبْتُ عَلَى الْفَرَسِ
۱۲
حَتَّى
حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
٤
رُبَّ
رُبَّ رَجًلٍ كَرِيْمٍ لَقِيْتُهُ
۱۳
واو
وَاللهِ لَأَضْرِبَنَّ زَيْدًا
٥
باء
الْمَاءُ فِى الْكُوْزِ
۱٤
تأ
تَاللهِ لَأَضْرِبَنَّ زَيْدًا
٦
فِى
مَرَرْتُ بِزَيْدٍ
۱٥
خَلَا
قَامَ الْقَوْمُ خَلَا زَيْدٍ
٧
عَنْ
رَمَيْتُ السَّهْمَ عَنِ الْقَوْسِ
۱٦
عَدَا
قَامَ الْقَوْمُ عَدَا عَمْرٍو
٨
كاف
زَيْدٌ كَالْبَدْرِ
۱٧
حَاشَا
قَامَ الْقَوْمُ حَاشَا بَكْرٍ
٩
إِلَى
ذَهَبْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ


































أَوْ بِـــــإِضَـــافَـــــــــةٍ بِــــمَــــــــعْــــــــــــنَى الـــلَّامِ        أَوْ مِنْ كَـلُــبْــسِيْ ثَوْبُ حُــزِّ الشَّامِ

أَوْ فِـى كَــمَكْــــرِ الـلَّــــيْــلِ وَالْـخِــــــتَـامُ        لِــلـــــدُّرَّةِ الصَّــــــــــــــــلَاةُ وَالـــــسَّـــــــــــــــــــلَامُ

عَلَى الْمُصْطَفَى مِن خِيَارِ الْعَـرَبِ       مُـحَــــــمَّـــدِ الْمُــخَــــصَّــصِ الْمُــــقَـــرَّبِ

وَالْآلِ وَالصَّــحْـــبِ الْــكِـــرَامِ الــنُّجَــبَا       تَــــمَّــتْ بِـــعَـــوْنِ الــلّٰــهِ فِـى قَافٍ وَبَـا

(( او بإضافة إلخ )) يعنى أن الإضافة ثلاثة أنواع لامية وبيانية وظرفية، فالأول ما كانت على تقدير اللام وتفيد الملك نحو: يَدُ زَيْدٍ، او الإختصاص نحو: هٰذَا لِـجَامُ الْفَرَسِ، والثانية ماكانت على تقدير من نحو: ثَوْبُ خُزِّ الشَّامِ، والثالثة ماكانت على تقدير فى نحو: مَكْرُ اللَّيْلِ وقُعُوْدُ الدَّارِ

قد تمت هذه المنظومة المباركة
بعون الله تعالى
والله اعلم
م



Post a Comment

Cookie Consent
We serve cookies on this site to analyze traffic, remember your preferences, and optimize your experience.
Oops!
It seems there is something wrong with your internet connection. Please connect to the internet and start browsing again.
AdBlock Detected!
We have detected that you are using adblocking plugin in your browser.
The revenue we earn by the advertisements is used to manage this website, we request you to whitelist our website in your adblocking plugin.
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.